تنظم مكتبة قطر الوطنية في شهر يناير المقبل مجموعة من
الفعاليات التي تتيح لرواد المكتبة والمجتمع في قطر فرصا عديدة ومتنوعة
للتعلم المستمر وتطوير المهارات والقدرات الذاتية واكتساب خبرات ومهارات
جديدة من خلال باقة من المحاضرات التثقيفية والورش التفاعلية.
وقالت هند الخليفي مدير مكتبة الأطفال واليافعين، بمكتبة قطر:"إن
المكتبة أعدت برامج وفعاليات في شهر يناير لتشجيع الأطفال واليافعين على
التفكير الإبداعي غير النمطي أو التقليدي، وإتاحة الفرصة لبقية أفراد
المجتمع للمشاركة في أنشطة وفعاليات التعليم المستمر".. مؤكدة حرص المكتبة
على أن تكون ملتقى ووجهة ليس فقط ليتبادل في رحابها أفراد المجتمع الأفكار والخبرات والمعلومات فحسب، بل والكتب أيضا.
ففي الفترة من 1 إلى 5 يناير تطلق المكتبة النسخة الثانية من فعالية
"تبادل كتب الأطفال" حتى يحصل الأطفال على كتب وقصص جديدة لقراءتها خلال فصل الشتاء، ويبدأ التسجيل لتبادل الكتب في اليوم الأول والثاني من شهر
يناير للحصول على تذاكر استبدال الكتب الذي يتم في الرابع والخامس من الشهر نفسه.
وفي إطار اهتمام المكتبة بتطوير المهارات الفنية لروادها تنظم في الخامس
من شهر يناير الورشة الفنية للرسم على اللوحات الذهبية بالتعاون مع بيت
الهوايات في قطر حيث ستتاح الفرصة للفنانين ومحبي الرسم لإطلاق مهاراتهم
الفنية من خلال إبداع لوحة فنية رائعة بالرسم على اللوحات الذهبية، ويمتاز
هذا النوع من الفن بأنه عصري وحديث ومتجدد، وهو شكل من أشكال الفنون الأساسية في الثقافة العربية والإسلامية.
كما تقيم مكتبة قطر الوطنية عددا من الفعاليات والمحاضرات والورش التفاعلية خلال يناير لتطوير مهارات أفراد المجتمع ومنها، محاضرة حول "قوة نمط التفكير: فهم كيف يرى الآخرون العالم" في 2 يناير، ومجموعة من الورش
التفاعلية مثل "الكتابة الإبداعية بالإنجليزية" في 15 يناير و"مقدمة في
صناعة النماذج ثلاثية الأبعاد" في 15 يناير.
وفي مجال المهارات المتخصصة، تنظم المكتبة ورشا أخرى حول "مهارات الحياة لليافعين" في 11 يناير و"مهارات القيادة الإبداعية" في 12 يناير و"مهارة
التعامل مع الآخرين" في 13 يناير.. وتنظم المكتبة ورشة حول "أفضل التطبيقات
لذوي الإعاقة البصرية" في 14 يناير، ضمن اهتمامها بذوي الإعاقة، كما تنظم
للباحثين والدارسين والطلاب الجامعيين ورشة حول "مهارات عرض الأبحاث العلمية" في 17 يناير.
فيما تقدم في الثامن من يناير محاضرة تثقيفية بعنوان "رحلة رقمية إلى
الماضي: نظرة على سجلات مكتبة قطر الرقمية" يلقي فيها كل من الدكتور جيمس
أونلي، مدير شؤون البحوث التاريخية والشراكات بالمكتبة، والسيد ريتشارد
ديفيز، رئيس الشراكة بين المكتبة البريطانية ومؤسسة قطر، الضوء على سجلات
المكتبة البريطانية التي أضيفت إلى مكتبة قطر الرقمية منذ عام 2014 وستضاف إليها في المستقبل، ويتحدث الدكتور مأمون مبيض، استشاري الطب النفسي ومدير
إدارة العلاج والتأهيل في مركز دعم الصحة السلوكية في الثاني عشر من يناير، في ورشة تفاعلية حول الذكاء العاطفي وأهميته العملية في حياتنا، ويجيب عن
أسئلة حول كيفية قياس الذكاء العاطفي وتحسينه، والمحافظة على بيئة متوازنة وداعمة للذكاء العاطفي.
وفي التاسع عشر من يناير سيعقد منتدى الكتاب العلمي أولى فعالياته في
العام الجديد بعنوان "القصة المذهلة لتسونامي وفيضانات قطر" التي تركز على موجات التسونامي والفيضانات التي حدثت خلال تاريخ قطر ودورها في تشكيل
ملامح البيئة فيها أسباب نشأة هذه الظواهر الفريدة وآلية عملها وكيف شكلت
ملامح قطر وهويتها على مر العصور.
وفي إطار الاهتمام بالموسيقى تعزف أوركسترا قطر الفلهارمونية في السابع عشر من يناير،مقطوعات موسيقية من تلحين يوهان شتراوس ضمن سلسلة الحفلات
الموسيقية المجانية التي تنظمها المكتبة كل شهر، كما تستضيف المكتبة المؤلف
الفائز بالجوائز عمر خواجة ليسرد قصصه الشهيرة "إلياس والبطة"، التي تمزج
بين الشخصيات المحببة والرسومات الجميلة والأحداث المثيرة التي تقدم للأطفال تجربة فريدة وممتعة في القراءة
Friday, December 28, 2018
Tuesday, December 11, 2018
سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية مثل قطر في الاجتماع
ويرى الكاتب أن "ما كان يسمى بمجلس للتعاون فشل في اختبار الأزمة التي
افتعلتها الدولة المستضيفة لمقره وربيبتها إمارة السوء ضد دولة قطر،
السعودية التي كان ينظر إليها باعتبارها كبيرة القوم، وحلّالة مشاكلهم،
فإذا هي بكل أسف من يصنع المشاكل ويفتعل الأزمات، لتصبح القاطرة التي داست
على الكيان وحطمته، ومزقت جسده لأشلاء وتحالفات، فأصبح كسيحاً لا يرجى نفعه، أو حتى إصلاحه".
أما أحمد عبدالملك فيقول في "الشرق" القطرية "انفضّ سامرُ قمة الرياض، التي عقدت يوم الأحد الماضي، بصدور بيانِ وإعلانِ الرياض اللذين لخّصا ما كان على جدول الأعمال، الذي كان عبارة عن (تلصيق) لمواضيعَ سابقة، أعادتنا إلى قمة 1981، التي تَغنّت بالوحدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، تماما كما هو التغنيّ بالمصير المشترك و(الإنجازات) التي حققها مجلس التعاون، والذي (عَجز) عن حلّ قضية حصار أهل المجلس لدولة قطر، وهو موضوع محوري، أهم من تعيين قائد للقوات المشتركة، أو وضع خارطة طريق".
ويضيف الكاتب أن "موضوع حصار قطر موضوعٌ مُهم، كان يجب أن يكون على جدول الأعمال، كما أن نقل مقر الاجتماع من المكان المقرر له سلفًا، إلى مقر الأمانة العامة بالرياض، وهي طرفٌ أساسي في (حلف حصار قطر، مع الإمارات والبحرين) قد زاد في خلط الأوراق، إذ لو عُقدت القمة في مسقط، لما تردَّد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن حضورها، والمشاركة الفعّالة فيها".
قمة "الثوابت والترفع"
ويقول فهد الطياش في "الرياض" السعودية في مقاله المعنون "قمة الثوابت والترفع" إن "رسالة القمة هي الهدوء في تأكيد الثوابت والترفع عن صغائر الطروحات. والعرب دوماً تقول إن (من صدقت لهجته، صحّت حجته). فلم يعد هناك مجال لإعلام الطابور الخامس لأن من أهم قواعد الحزم حفظ التجارب".
وعن الأزمة بين قطر ودول خليجية، يقول الكاتب إنه "تم التأكيد على أهمية مجلس التعاون بالرغم من الشرخ الذي أحدثته قطر ولا تزال. ولكن المجلس ليس قطر الحمدين وإنما الأهل في قطر هم جزء من اللحمة الخليجية ولن تؤخذ الشعوب بوقائع لا بد أن يصلحها الزمن والحزم والحكمة".
ويقول جميل الذبياني في "عكاظ" السعودية إن "قمة الرياض لم تكن مناسبة لالتقاط الصورة التذكارية الجماعية للقادة، فقد درست ملفات ساخنة مهمة، على رأسها استكمال مسيرة التعاون الخليجي التي تعمل جميع الأطراف، عدا نظام (الحمدين)، على الارتقاء بها، وصولاً إلى التكامل والوحدة. ويشمل هذا الاستكمال مشاريع ضخمة قائمة فعلياً كسكك الحديد التي تربط دول المجلس، ومسألة الاتحاد الجمركي، وقيام السوق الخليجية المشتركة".
ويضيف الكاتب: "لم تكن مقاطعة قطر ضمن أولويات القمة، بل تعتبر مشكلتها بالنسبة للدول المقاطعة لها صغيرة جداً وسترتد إلى نحر نظامها الحاكم".
وتقول "الخليج" الإماراتية في افتتاحيتها: "رغم أن الحضور القطري في القمة كان باهتاً، ومخالفاً لمفهوم الوحدة الخليجية، فإن هذا الحضور غير المرئي لم يؤثّر في أعمال القمة وقراراتها، بل إنه عكس مدى العزلة القطرية التي أرادها نظام الحمدين لدولة قطر وشعبها، وأكد أن (الابن الضال) مصرّ على ضلاله، ولن يعود إلى صوابه في المستقبل القريب".
وتضيف الجريدة أن دول مجلس التعاون "لم تألُ جهداً إلا وقدّمته كي يعود النظام القطري إلى رشده ويستأنف دوره في مسيرة مجلس التعاون، كفرد فاعل في العائلة الخليجية، لكنه أصمّ أذنيه وركب رأسه، معتقداً أن المجلس من دون النظام القطري سوف يهن ويضعف".
وتقول "البيان" الإماراتية في افتتاحيتها إن "إعلان القمة جاء ليؤكد على وحدة الصف الخليجي في مواجهة التهديدات الخارجية والداخلية والتدخلات الأجنبية من قبل دول إقليمية تتربص بدول الخليج، وتسعى لفرض نفوذها وهيمنتها على المنطقة بأكملها، ومن يشذ عن هذا الصف يتحمل مسؤولية شذوذه أمام باقي دول المجلس وأمام شعبه الخليجي العربي أيضا".
وتضيف: "أهم ما أظهرته قمة الرياض أن مجلس التعاون الخليجي قادر على الصمود في وجه كافة التهديدات والمشاكل التي تعترض طريقه، وذلك بإيمان أعضائه بأنه البيت الكبير والحصن المنيع ورمز وحدة الصف والهدف والمصير".
قمة "التشرذم والتشظي"
لكن صحف قطرية تبنت وجهة نظر أخرى. فيقول صالح الكواري في "الراية" القطرية: "انعقدت القمة الخليجية التاسعة والثلاثون بالسعودية وليتها لم تعقد في ظل حالة التشرذم والتشظي والتنافر التي تعيشها دول ما يسمى بمجلس التعاون لدول الخليج العربية على المستويين الرسمي والشعبي".
ويرى الكاتب أن "ما كان يسمى بمجلس للتعاون فشل في اختبار الأزمة التي افتعلتها الدولة المستضيفة لمقره وربيبتها إمارة السوء ضد دولة قطر، السعودية التي كان ينظر إليها باعتبارها كبيرة القوم، وحلّالة مشاكلهم، فإذا هي بكل أسف من يصنع المشاكل ويفتعل الأزمات، لتصبح القاطرة التي داست على الكيان وحطمته، ومزقت جسده لأشلاء وتحالفات، فأصبح كسيحاً لا يرجى نفعه، أو حتى إصلاحه".
أما أحمد عبدالملك فيقول في "الشرق" القطرية "انفضّ سامرُ قمة الرياض، التي عقدت يوم الأحد الماضي، بصدور بيانِ وإعلانِ الرياض اللذين لخّصا ما كان على جدول الأعمال، الذي كان عبارة عن (تلصيق) لمواضيعَ سابقة، أعادتنا إلى قمة 1981، التي تَغنّت بالوحدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، تماما كما هو التغنيّ بالمصير المشترك و(الإنجازات) التي حققها مجلس التعاون، والذي (عَجز) عن حلّ قضية حصار أهل المجلس لدولة قطر، وهو موضوع محوري، أهم من تعيين قائد للقوات المشتركة، أو وضع خارطة طريق".
ويضيف الكاتب أن "موضوع حصار قطر موضوعٌ مُهم، كان يجب أن يكون على جدول الأعمال، كما أن نقل مقر الاجتماع من المكان المقرر له سلفًا، إلى مقر الأمانة العامة بالرياض، وهي طرفٌ أساسي في (حلف حصار قطر، مع الإمارات والبحرين) قد زاد في خلط الأوراق، إذ لو عُقدت القمة في مسقط، لما تردَّد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن حضورها، والمشاركة الفعّالة فيها".
أما أحمد عبدالملك فيقول في "الشرق" القطرية "انفضّ سامرُ قمة الرياض، التي عقدت يوم الأحد الماضي، بصدور بيانِ وإعلانِ الرياض اللذين لخّصا ما كان على جدول الأعمال، الذي كان عبارة عن (تلصيق) لمواضيعَ سابقة، أعادتنا إلى قمة 1981، التي تَغنّت بالوحدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، تماما كما هو التغنيّ بالمصير المشترك و(الإنجازات) التي حققها مجلس التعاون، والذي (عَجز) عن حلّ قضية حصار أهل المجلس لدولة قطر، وهو موضوع محوري، أهم من تعيين قائد للقوات المشتركة، أو وضع خارطة طريق".
ويضيف الكاتب أن "موضوع حصار قطر موضوعٌ مُهم، كان يجب أن يكون على جدول الأعمال، كما أن نقل مقر الاجتماع من المكان المقرر له سلفًا، إلى مقر الأمانة العامة بالرياض، وهي طرفٌ أساسي في (حلف حصار قطر، مع الإمارات والبحرين) قد زاد في خلط الأوراق، إذ لو عُقدت القمة في مسقط، لما تردَّد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن حضورها، والمشاركة الفعّالة فيها".
تباينت وجهات النظر في الصحف العربية
حول قمة مجلس التعاون الخليجي التي عقدت قبل أيام في ظل استمرار الأزمة الخليجية والحصار المفروض على قطر.
ويؤكد كتاب سعوديون وإماراتيون على نجاح القمة، بينما وصفتها صحف قطرية بـ"قمة التشرذم".قمة "الثوابت والترفع"
ويقول فهد الطياش في "الرياض" السعودية في مقاله المعنون "قمة الثوابت والترفع" إن "رسالة القمة هي الهدوء في تأكيد الثوابت والترفع عن صغائر الطروحات. والعرب دوماً تقول إن (من صدقت لهجته، صحّت حجته). فلم يعد هناك مجال لإعلام الطابور الخامس لأن من أهم قواعد الحزم حفظ التجارب".
وعن الأزمة بين قطر ودول خليجية، يقول الكاتب إنه "تم التأكيد على أهمية مجلس التعاون بالرغم من الشرخ الذي أحدثته قطر ولا تزال. ولكن المجلس ليس قطر الحمدين وإنما الأهل في قطر هم جزء من اللحمة الخليجية ولن تؤخذ الشعوب بوقائع لا بد أن يصلحها الزمن والحزم والحكمة".
ويقول جميل الذبياني في "عكاظ" السعودية إن "قمة الرياض لم تكن مناسبة لالتقاط الصورة التذكارية الجماعية للقادة، فقد درست ملفات ساخنة مهمة، على رأسها استكمال مسيرة التعاون الخليجي التي تعمل جميع الأطراف، عدا نظام (الحمدين)، على الارتقاء بها، وصولاً إلى التكامل والوحدة. ويشمل هذا الاستكمال مشاريع ضخمة قائمة فعلياً كسكك الحديد التي تربط دول المجلس، ومسألة الاتحاد الجمركي، وقيام السوق الخليجية المشتركة".
ويضيف الكاتب: "لم تكن مقاطعة قطر ضمن أولويات القمة، بل تعتبر مشكلتها بالنسبة للدول المقاطعة لها صغيرة جداً وسترتد إلى نحر نظامها الحاكم".
وتقول "الخليج" الإماراتية في افتتاحيتها: "رغم أن الحضور القطري في القمة كان باهتاً، ومخالفاً لمفهوم الوحدة الخليجية، فإن هذا الحضور غير المرئي لم يؤثّر في أعمال القمة وقراراتها، بل إنه عكس مدى العزلة القطرية التي أرادها نظام الحمدين لدولة قطر وشعبها، وأكد أن (الابن الضال) مصرّ على ضلاله، ولن يعود إلى صوابه في المستقبل القريب".
وتضيف الجريدة أن دول مجلس التعاون "لم تألُ جهداً إلا وقدّمته كي يعود النظام القطري إلى رشده ويستأنف دوره في مسيرة مجلس التعاون، كفرد فاعل في العائلة الخليجية، لكنه أصمّ أذنيه وركب رأسه، معتقداً أن المجلس من دون النظام القطري سوف يهن ويضعف".
وتقول "البيان" الإماراتية في افتتاحيتها إن "إعلان القمة جاء ليؤكد على وحدة الصف الخليجي في مواجهة التهديدات الخارجية والداخلية والتدخلات الأجنبية من قبل دول إقليمية تتربص بدول الخليج، وتسعى لفرض نفوذها وهيمنتها على المنطقة بأكملها، ومن يشذ عن هذا الصف يتحمل مسؤولية شذوذه أمام باقي دول المجلس وأمام شعبه الخليجي العربي أيضا".
وتضيف: "أهم ما أظهرته قمة الرياض أن مجلس التعاون الخليجي قادر على الصمود في وجه كافة التهديدات والمشاكل التي تعترض طريقه، وذلك بإيمان أعضائه بأنه البيت الكبير والحصن المنيع ورمز وحدة الصف والهدف والمصير".
قمة "التشرذم والتشظي"
لكن صحف قطرية تبنت وجهة نظر أخرى. فيقول صالح الكواري في "الراية" القطرية: "انعقدت القمة الخليجية التاسعة والثلاثون بالسعودية وليتها لم تعقد في ظل حالة التشرذم والتشظي والتنافر التي تعيشها دول ما يسمى بمجلس التعاون لدول الخليج العربية على المستويين الرسمي والشعبي".
ويرى الكاتب أن "ما كان يسمى بمجلس للتعاون فشل في اختبار الأزمة التي افتعلتها الدولة المستضيفة لمقره وربيبتها إمارة السوء ضد دولة قطر، السعودية التي كان ينظر إليها باعتبارها كبيرة القوم، وحلّالة مشاكلهم، فإذا هي بكل أسف من يصنع المشاكل ويفتعل الأزمات، لتصبح القاطرة التي داست على الكيان وحطمته، ومزقت جسده لأشلاء وتحالفات، فأصبح كسيحاً لا يرجى نفعه، أو حتى إصلاحه".
أما أحمد عبدالملك فيقول في "الشرق" القطرية "انفضّ سامرُ قمة الرياض، التي عقدت يوم الأحد الماضي، بصدور بيانِ وإعلانِ الرياض اللذين لخّصا ما كان على جدول الأعمال، الذي كان عبارة عن (تلصيق) لمواضيعَ سابقة، أعادتنا إلى قمة 1981، التي تَغنّت بالوحدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، تماما كما هو التغنيّ بالمصير المشترك و(الإنجازات) التي حققها مجلس التعاون، والذي (عَجز) عن حلّ قضية حصار أهل المجلس لدولة قطر، وهو موضوع محوري، أهم من تعيين قائد للقوات المشتركة، أو وضع خارطة طريق".
ويضيف الكاتب أن "موضوع حصار قطر موضوعٌ مُهم، كان يجب أن يكون على جدول الأعمال، كما أن نقل مقر الاجتماع من المكان المقرر له سلفًا، إلى مقر الأمانة العامة بالرياض، وهي طرفٌ أساسي في (حلف حصار قطر، مع الإمارات والبحرين) قد زاد في خلط الأوراق، إذ لو عُقدت القمة في مسقط، لما تردَّد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن حضورها، والمشاركة الفعّالة فيها".
Subscribe to:
Comments (Atom)