Thursday, October 17, 2019

هل يمكن أن يكون هذا نهجا جديدا في الطب؟

تعد التكلفة العالية عائقا أمام استفادة أناس كثيرون من هذا الدواء.
ولن يفصح فريق البحث عن مقدار ما أنفقوه في تطوير العقار.
لكن الدكتور يو قال: "ما كنا لنستمر في ابتكار ذلك الدواء، إذا لم نكن نرى طريقة لجعله في متناول اليد. إن فكرة إنفاق ملايين الدولارات على عقاقير لأصحاب الملايين لا تتفق مع ما نقوم به".
وفي الوقت الذي تتحدث وسائل الإعلام المحلية عن أوكيكي وآخرين مطالبة بأن نتذكر أن المتهم برئ حتى تثبت إدانته، يُطالب العديد من الخبراء بالقيام بما يلزم لإبعاد الشباب عن هذا الطريق.
وقد انتشرت فيديوهات للمتهمين بالتورط في الفضيحة يظهرون فيها في حفل يرقص فيه الضيوف في قاعة أرضيتها مغطاة بالدولارات، فضلا عن الاستحمام في الشمبانيا والغطس في النبيذ الغالي.
كما انتشرت للمتهمين صور مع عدد من كبار المسؤولين الحكوميين.

نعم. هناك أكثر من 7 آلاف من الأمراض النادرة، الناجمة عن تشوهات وراثية، والتي غالبا ما تفتقر إلى أي شكل من أشكال العلاج.
وبالطبع لن يمكن علاج كل هذه الأمراض النادرة، ولا حتى كل المصابين بمرض باتن الذي تعاني منه ميلا بهذه الطريقة.
لكن الأمل معقود على أن الطب الشخصي "المصمم من أجل استخدام شخص واحد"، المستند إلى فهم وراثي مفصل لما يسبب المرض، يمكن أن يؤدي إلى هذا النوع من العلاجات الدقيقة.
وتقول الدكتورة جانيت وودكوك، من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية، إن الأدوية المصممة من أجل استخدام فرد واحد تثير قضايا جديدة.
وتتساءل عن نوع الأدلة العلمية المطلوبة، قبل تجريب الدواء على الشخص.
وتقول: "حتى في حالة حدوث تفاقم سريع، أو كون المرض قاتلا، فإن التعجيل بمضاعفات شديدة أو التعجيل بالموت غير مقبول، إذن فما هو الحد الأدنى المطلوب من ضمانات السلامة ؟"
في سلسلة رسائل من الكتاب الأفريقيين إلى بي بي سي، تكتب لنا الروائية النيجيرية أدوابي تريشيا نواباني مشيرة إلى أن محتالي الإنترنت صاروا مثلا يحتذى وقدوة للعديد من الشباب في بلادها!
وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (أف بي آي) ذكر أن 80 شخصا، من بينهم 77 نيجيريا، متورطون في ما وصفه بـ "أكبر شبكة احتيال على الإنترنت" في تاريخ الولايات المتحدة.
لكن ما أثار صدمة أغلب النيجيريين هو اعتقال رجل الأعمال الثري المشهور على المستوى الدولي أوبينوان أوكيكي، بتهم ترتبط بعمليات احتيال عبر الإنترنت.
وكان اسم أوكيكي وهو رئيس مجموعة  ، التي لها استثمارات في قطاعات عديدة تمتد من الزراعة إلى العقارات، قد أدرج في قائمة مجلة فوربس عام 2016 ضمن أبرز 30 مستثمرا افريقيا تقل أعمارهم عن 30 عاما.
ويواجه أوكيكي الآن في الولايات المتحدة اتهامات بسرقة نحو 11 مليون دولار في عمليات احتيال عبر الإنترنت.
وفي المحكمة رفض أوكيكي الإقرار بالذنب، ولكنه مازال قيد الاعتقال.

رابط من الكتاب المقدس

من حين لآخر يوجه مكتب التحقيقات الفيدرالي مثل هذه الضربات التي تعقبها اتهامات ومحاكمات وأحكام بالسجن.
ولكن لم يكن لذلك تأثير يذكر في الحيلولة دون مشاركة المزيد من النيجيريين في ما وصف بأكبر عملية احتيال على الإنترنت.
ومنذ تسعينيات القرن الماضي ومع تعرض غربيين لعمليات احتيال قدرت بملايين الدولارات، التصقت هذه السمعة السيئة بالنيجيريين، وقد عرف هذا النوع من عمليات الاحتيال باسم 419 وهو رقم القانون النيجيري المختص بالتعامل مع هذا النوع من النصب.
كما ربط النيجيريون، وهم عادة متدينون، هذا الرقم بكتاب المزامير، الفصل 41، آية 9 (41:9) التي تصف عمليات الاحتيال : "صديقي الذي أثق فيه، الذي أكل خبزي، رفع كعبه في وجهي".
واليوم فإن هؤلاء المحتالين، الذين ينشط أغلبهم على الإنترنت عبر البريد الإلكتروني وتطبيقات المراسلة، يشار إليهم عادة باسم ياهو ياهو.
ويقول العميل الفيدرالي مايكل نيل إن هؤلاء يتصيدون ضحاياهم عادة عبر رسائل رومانسية، مشيرا إلى أن عمليات النصب من هذا القبيل تعد "سرقات بنوك العصر الحديث".
ويضيف قائلا: " يمكنك الجلوس في بيتك مرتديا ملابس النوم والشبشب وواضعا حاسوبك المحمول في حجرك، حيث يمكنك فعليا سرقة بنك".
وكانت أول موجةمن مح تالي الإنترنت في نيجيريا في أغلبها من غير المتعلمين.
ولكن المجموعة التالية كانت من الشباب المتعلم المُحبط من قلة فرص العمل في اقتصاد ضربته سلسلة من الحكام الطغاة وسنوات من سوء الإدارة.
فقد لاحظوا أن المحتالين راكموا الثروات واكتسبوا وجاهة اجتماعية فقرروا الانضمام إليهم.

"مداهمة مدرسة تدريب"

لاحظ الشباب أن المحتالين أسسوا أعمالهم المشروعة من عمليات الاحتيال، وأصبحوا فاعلي خير محترمين، أو سياسيين، أو في مراكز مرموقة.
فقد صار المحتالون مصدر إلهام للعديد من المحتالين المستقبليين، وبات العديد من الشباب النجيري يعتبر الاحتيال الإلكتروني عملا ومصدرا مشروعا للدخل.
وفي مايو/أيار الماضي، أغارت وكالة مكافحة الفساد النيجيرية على "مدرسة ياهو ياهو للتدريب" في العاصمة التجارية ليغوس، واعتقلت صاحب المدرسة وثمانية طلاب زعموا أنهم كانوا يتعلمون مهارات الاحتيال الإلكتروني.

Friday, October 4, 2019

نساء يروين تجاربهن مع الدورة الشهرية لكسر المحظور

تتبادل النساء قصصا متعددة عن الدورة الشهرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما بين نصائح حول طريقة تثبيت السدادة القطنية، وقصص حول وقائع متعلقة بأول موعد غرامي.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مبادرة باستخدام هاشتاغ عن "قصص حرة عن الطمث"، إذ يحاول المشاركون المساعدة في القضاء على المواقف الجامدة بشأن الدورة الشهرية.
فما القصص التي يرويها المشاركون؟ وما أهميتها؟
بعض القصص تتناول مواقف محرجة مع الأصدقاء.
وتقول أميكا إنها دشنت المبادرة الإلكترونية لأن الحديث عن الطمث "يجب أن يستمر" بغية استغلال النجاح الحالي.
وتابعت: "يخبروننا منذ الصغر أن علينا التكتم بشأن الطمث، وأن نتحفظ في الحديث مع أي شخص، حتى الأصدقاء. فنحن نواجه الأمر لوحدنا".
"يجب أن نغير هذه السردية السائدة بأن الطمث شيء مقزز، وأنه لا يمكن مناقشته في المجال العام".
وأضافت أن حالة الوصم المحيطة بالدورة الشهرية أجبرتها على التزام الصمت حول الدورة الشهرية سابقاً. وأضافت: "قابلت أفرادا يختلقون الأعذار ويغادرون بمجرد الحديث عن الطمث عند الفقيرات".
وقالت: "أخبرتنا إحدى الفتيات إن صديقها الحميم سألها ذات مرة عن سبب عدم تحكمها في نزول دم الحيض لحين الوصول إلى المنزل".
وأظهرت الأبحاث التي أجرتها المبادرة، والتي تبنت مبادرة "اشتر واحدة وتبرع بواحدة" من منتجات الطمث، أن 48 في المئة من النساء يشعرن بالخجل عند الحديث عن الدورة الشهرية.
وترى هدسون أن التعليم سيؤدي إلى التغيير المطلوب.
وتقول: "الحوار ومشاركة الحقائق في سن صغيرة يمكننا من كسر المحظورات".
وأضافت أن عدم القدرة على شراء السدادات القطنية والفوط الصحية مشكلة، لكنها ليست الوحيدة. فعدم وجود فرصة للحديث عنها قد يكون له تأثير مدمر.
وتابعت: "كسر المحظور يعني أنه يمكن الحديث عن الطمث بحرية في الصحافة، لكن الوصم ما زال يؤثر على حياة الناس".
كما قالت: "تعجز إحداهن عن متابعة التركيز على الدرس لا المدرس رفض طلبها للذهاب إلى دورة المياه. لكن النساء لا يشعرن بارتياح عن الافصاح عن حاجتهن لتغيير الفوطة الصحية".
كما ترى أن اللغة المستخدمة يمكنها ترسيخ الوصم المتعلقة بالدورة الشهرية ويجب تقديم إرشادات لمساعدة المؤسسات والمجتمعات على تحسين "المعرفة حول الطمث".
وتابعت: "كلمة "نظافة" تحمل معنى أننا قذرين بلا فوط نسائية، وكلمة حماية توحي بأننا غير محميات بدونها(منتجات الطمث)".
الدورة الشهرية شأن خاص، لكنها ليست سرا
كذلك عبرت الناشطة آفي بارفيزي-واين، ناشطة وصاحبة مبادرة لإنتاج فوط صحية قابلة للتدوير، عن رفضها لعدد من المصطلحات المستخدمة في الحديث عن الطمث.
"فالدورة كأي عملية بيولوجية في الجسم، شأن خاص ولكنها ليست سراً".
وتقول إن عدد ممن أرادوا الاستثمار في شركتها "افتقروا للمعرفة الأساسية بالطمث"، وتساءلوا عن أسباب عدم تأثر الطلب على منتجاتها خلال الإجازات الرسمية وعطلات نهاية الأسبوع. واضافت: "اضطررت أن أشرح لهم أن منتجاتي لا تتعلق نهائيا بالإجازات".
وأضافت: "يحب تطوير المفاهيم بحيث تصبح المنتجات المتعلقة بالطمث بنفس أهمية المناديل الورقية".
"فالتغيير الحقيقي سيأتي عندما تصبح (المنتجات) متوفرة في كل دورة مياه خارج المنازل".

وتقول شيلا كوينت، الناشطة في مجال تطوير التعليم بشأن الدورة الشهرية، إن الحديث عن الدورة الشهرية يسمح للناس "بمقارنة التجارب"، وإنها اكتشفت أن تبادل "قصص الرعب المتعلقة بالتسريب" يبعث على الراحة.