Monday, September 16, 2019

ماذا وراء تفشي المرض المرتبط بالتدخين الإلكتروني في الولايات المتحدة؟

ليس هناك من ينكر أن تدخين السجائر الإلكترونية منتشر الآن، ويوجد نحو ثلاثة ملايين مستخدم في بريطانيا وحدها.
ويُنظر إلى التدخين الإلكتروني - الذي ينطوي على استنشاق مزيج مصنوع عادة من النيكوتين والماء والمذيبات والنكهات - كبديل للتدخين المعتاد، يمكن أن يساعدك على الإقلاع عن الأخير، لكن مدى سلامته لا يزال غير معروف بشكل كامل.
لكن في الولايات المتحدة، أصبحت المخاطر الصحية المحتملة المرتبطة بالتدخين الإلكتروني تحت دائرة الضوء، حيث تم تسجيل 450 حالة من أمراض الرئة أبلغ عنها هذا العام، كما وقع نحو 6 حالات وفاة في 33 ولاية، مرتبطة بهذا النوع من التدخين.
وكانت واحدة من أكثر القصص الصادمة للفتاة "سيما هيرمان"، البالغة من العمر 18 عاما، التي نشرت صورة لنفسها على الإنترنت، بعد الإفاقة من غيبوبة مستحثة طبيا.
وبعد تلقيها العلاج من الالتهاب الرئوي وفشل الرئة، تريد "سيما" أن تحذر الآخرين من تدخين السجائر الإلكترونية.
وفقا لمسح أجري في عام 2016، يوجد نحو 10 ملايين مدخن إلكتروني في الولايات المتحدة، وحوالي نصف هؤلاء تقل أعمارهم عن 35 عاما، حيث تتراوح أعمارهم بين 18 و 24 عاما، وهم المستخدمون الأكثر انتظاما.
لذلك لم يكن مفاجئا، أن الكثير من الأشخاص المصابين، البالغ عددهم 450 شخصا، هم من الشباب بمتوسط عمر 19 عاما.
وشملت الأعراض التي أبلغ عنها المصابون الالتهاب الرئوي الحاد، ضيق التنفس، السعال، الحمى، الإجهاد، والفشل التنفسي. والنتيجة هي أن رئتيك تتوقفان عن العمل ويصبح التنفس صعبا.
واستخدم المصابون أدوات تدخين مختلفة، بدءا من أجهزة التبخير وحتى السجائر الإلكترونية الأصغر، ومجموعة متنوعة من العلامات التجارية المختلفة للسوائل واللفافات.
يحاول الباحثون الصحيون في الولايات المتحدة إثبات ما إذا كانت مادة سامة بعينها أو مادة أخرى وراء تفشي المرض، أو ما إذا كان نتيجة الاستخدام الكثيف.
وتتمثل إحدى النظريات في أن مكونا سيئا ربما يكون أضيف إلى سوائل التبخير، بما في ذلك منتجات الماريجوانا - المتوفرة قانونا في بعض الولايات الأمريكية - وتحديدا فيتامين E.
وفي الأسبوع الماضي، بدأت إدارة الصحة في ولاية نيويورك التحقيق في مدى ارتباط فيتامين "إي" بهذا المرض، واصفة إياه بأنه "محل التركيز الرئيسي" في دراساتهم، بعد إصابة 34 شخصا بالمرض في الولاية.
لكن هيئة الغذاء والدواء الأمريكية لم تستقر على فيتامين (إي) باعتباره السبب، ولم تستبعد المواد الكيميائية السائلة الأخرى المستخدمة في التدخين الإلكتروني.
وفي بريطانيا، يقول خبراء الصحة إنهم ليسوا على علم بأي حوادث مماثلة، مرتبطة بمنتجات التدخين الإلكتروني الخاضعة للتنظيم في تلك الدولة.
ويقول مارتن دوكريل، رئيس قسم مكافحة التبغ في هيئة الصحة العامة بانجلترا: "التحقيق الكامل في هذا الشأن غير متاح حتى الآن، لكننا سمعنا تقارير تفيد بأن معظم هذه الحالات كانت مرتبطة بأشخاص، يستخدمون سوائل تبخير غير قانونية، تم شراؤها من الشارع أو مصنوعة دون ترخيص. بعض تلك السوائل يحتوي على منتجات القنب، مثل تي إتش سي، أو القنب الصناعي".
ويضيف: "على عكس الولايات المتحدة، يتم تنظيم جميع منتجات السجائر الإلكترونية في بريطانيا، بشكل صارم من أجل الجودة والسلامة، وذلك من جانب هيئة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية، وهي تعتمد برنامج البطاقة الصفراء، الذي يشجع المدخنين الإلكترونيين على الإبلاغ عن أي تجارب سيئة".
وليست هذه هي المرة الأولى، التي يكون فيها التدخين الإلكتروني مدعاة للقلق. ونشرت المجلة الطبية البريطانية تقريرا العام الماضي، عن امرأة دخلت المستشفى مصابة بسعال، وحمى وتعرق ليلي وفشل تنفسي.
ووجد الأطباء أن سبب مشكلتها هو وجود الغليسيرين النباتي في سيجارتها الإلكترونية، لكنهم قالوا إنها رفضت التوقف عن التدخين الإلكتروني في ذلك الوقت.
وفضلا عن كونه مرتبطا بمشاكل الرئة، هناك تقارير أيضا عن انفجار أقلام تدخين في حوادث نادرة مميتة.
وفي وقت سابق من العام الجاري، توفي شاب يبلغ من العمر 24 عاما من ولاية تكساس، عندما انفجرت بطارية قلم التدخين الخاص به، وأخرجت شظايا من المعدن أصابته في وجهه ورقبته، ما أدى لقطع أحد شرايينه.
لكن القواعد المنظمة لأدوات التدخين الإلكتروني في بريطانيا أكثر صرامة، مع فحص سلامتها وجودتها، ما يعني انخفاض احتمال وقوع مثل تلك الحوادث.
وتقول سوزان ويلي، من قسم مكافحة التبغ في الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، إن هناك مشكلة أخرى، تتمثل في أن أدوات التدخين الإلكتروني منتجات جديدة إلى حد ما، ومن ثم لا يعرف الأطباء ما النصيحة التي يجب أن يقدموها للمستخدمين.
وفي الوقت الراهن، ينصح الخبراء الصحيون الأمريكيون بالتوقف عن التدخين الإلكتروني تماما، حتى انتهاء التحقيقات.
وفي بريطانيا، تنصح هيئة الصحة العامة في انجلترا المدخنين الإلكترونيين بـ "باستخدام السوائل الإلكترونية، الخاضعة للقواعد والمواصفات البريطانية، وعدم المخاطرة بتدخين سوائل إلكترونية غير قانونية، أو مصنوعة دون ترخيص، أو إضافة أي مواد قد تكون ضارة".

Wednesday, September 11, 2019

خطة ترامب للهجرة: المحكمة العليا توافق على فرض قيود للحد من المهاجرين

منحت المحكمة العليا في الولايات المتحدة موافقتها على خطة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحد بصورة كبيرة من قدرة المهاجرين على طلب اللجوء.
ووفقا للخطة، فإن الأشخاص الذين يصلون عبر بلد ثالث يجب أن يطلبوا اللجوء هناك قبل الوصول إلى حدود الولايات المتحدة.
وتستمر التحديات القانونية ضد القرار ولكن قرار المحكمة العليا يعني أنه يمكن تطبيقه في شتى أرجاء الولايات المتحدة.
وقال ترامب في تغريدة إنه "فوز كبير للمحكمة العليا في الولايات المتحدة للحدود بشأن اللجوء".
والحد من الهجرة هدف رئيسي لرئاسة ترامب ويمثل جزءا رئيسيا لخطته لإعادة انتخابه 2020.
عادة ما يسافر المهاجرون من أمريكا الوسطى شمالا، عادة سيرا على الأقدام، عبر المكسيك حتى الوصول إلى الحدود الأمريكية. ويفر الكثير من الذين يصلون من العنف والفقر.
وعمليا تعني التغييرات أن المهاجرين من هندوراس ونيكاراغوا والسلفادور يجب أن يطلبوا اللجوء أولا في بلد مجاور أو المكسيك. ولكنه يؤثر على أشخاص من خارج المنطقة أيضا.
وقال المجلس الأمريكي للحريات المدنية، الذي يسعى لتحدي القرار أمام القضاء، إنه يحد بصورة كبيرة من الذين يحق لهم اللجوء.
وقال المجلس في التماس "سيؤدي الحظر الحالي إلى إيقاف اللجوء في الحدود الجنوبية، حتى في منافذ الدخول القانونية، للجميع بخلاف المكسيكيين".
وما زال يمكن لأي شخص رُفض طلبه للجوء في بلد ثالث أو كان ضحية لمهربي البشر التقدم بطلب للجوء.
تؤدي الخطة الجديدة إلى إلغاء قواعد معمول بها منذ زمن طويل تقضي بأن الولايات المتحدة تنظر في طلبات اللجوء أيا كانت الطريقة التي وصل بها الشخص إلى حدودها.
وفي المحكمة العليا المكونة من تسعة قضاة رفض فقط قاضيان هما ليبراليتي التوجه روث بادر غينزبرغ وسونيا سوتوماير.
وكتبت القاضية سوتوماير "مرة أخرى أصدر الفرع التنفيذي قرارا يسعى لإلغاء الممارسات المعمول بها منذ أمد طويل بشأن اللاجئين الذين يطلبون اللجوء من الاضطهاد".
الطريق إلى الولايات المتحدة خطر، حيث تستهدفهم العصابات في أمريكا الوسطى بصورة متعمدة لأنهم ينظر إليهم على أنهم ضعفاء أكثر من غيرهم.
وتوجد تساؤلات بشأن قدرة المكسيك وغواتيمالا على التعامل مع الزيادة الكبيرة في عدد طالبي اللجوء.
كما أن المكسيك رفضت مرارا أن تصبح "دولة ثالثة" للولايات المتحدة، حيث يعني ذلك أنها ستكون ملزمة ببحث طلبات اللجوء من الراغبين في دخول الولايات المتحدة.
تؤدي الخطة الجديدة إلى إلغاء قواعد معمول بها منذ زمن طويل تقضي بأن الولايات المتحدة تنظر في طلبات اللجوء أيا كانت الطريقة التي وصل بها الشخص إلى حدودها.
وفي المحكمة العليا المكونة من تسعة قضاة رفض فقط قاضيان هما ليبراليتي التوجه روث بادر غينزبرغ وسونيا سوتوماير.
وكتبت القاضية سوتوماير "مرة أخرى أصدر الفرع التنفيذي قرارا يسعى لإلغاء الممارسات المعمول بها منذ أمد طويل بشأن اللاجئين الذين يطلبون اللجوء من الاضطهاد".
الطريق إلى الولايات المتحدة خطر، حيث تستهدفهم العصابات في أمريكا الوسطى بصورة متعمدة لأنهم ينظر إليهم على أنهم ضعفاء أكثر من غيرهم.
وتساءل الكثير من رواد مواقع التوصل الاجتماعي عن السبب وراء ظهور وائل بهذا الشكل غير المعتاد، واستخدامه للكثير من الألفاظ النابية ردا على بعض متابعيه في مقاطع بث مباشر على صفحته صباح اليوم.
وتكهن بعضهم بأن يكون ذلك ناجما عن أزمة نفسية يمر بها، أو ربما بعض الأدوية أو المواد المخدرة. وبينما أعرب البعض عن استيائهم مما ورد على لسان وائل من ألفاظ، أبدى البعض الآخر تعاطفا معه.
وتوجد تساؤلات بشأن قدر
وكان الشنيطي والعليمي من بين مجموعة ألقي القبض عليها في يونيو/حزيران الماضي. وقالت الداخلية المصرية حينها إن هذه المجموعة كونت ما يعرف بـ "خلية الأمل" وتدير شركات "تابعة لجماعة الإخوان المسلمين" التي تحظرها السلطات في مصر، وتتعاون مع قيادات تقيم بالخارج "من أجل إسقاط مؤسسات الدولة".
كما دعا وائل المخابرات الحربية لضرورة التواصل معه، قائلا إنه يريد أن "يبحث أوضاع البلاد" وما تمر به من أزمات.
ة المكسيك وغواتيمالا على التعامل مع الزيادة الكبيرة في عدد طالبي اللجوء.
كما أن المكسيك رفضت مرارا أن تصبح "دولة ثالثة" للولايات المتحدة، حيث يعني ذلك أنها ستكون ملزمة ببحث طلبات اللجوء من الراغبين في دخول الولايات المتحدة.
بعد سنوات من الابتعاد عن الحياة العامة، عاد الناشط السياسي المصري وائل غنيم للظهور مرة أخرى عبر مقاطع فيديو مثيرة للجدل نشرها على صفحته الشخصية على فيسبوك.
وظهر وائل، المقيم في الولايات المتحدة حاليا، بشكل اعتبره كثيرون صادما، بعد أن ظهر حليق الرأس والحاجبين، وعاري الصدر، كما بدا عليه الإعياء والانفعال.
وقد أبدى وائل في أحد المقاطع تعاطفا مع زوجة الرئيس المصري السابق محمد مرسي، التي فقدت زوجها وابنها الأصغر عبدالله خلال الشهور الثلاثة الماضية. بل وطالب وائل الرئيس المصري الحالي عبدالفتاح السيسي "بتقبيل يديها".
وتوفي الرئيس السابق مرسي، أثناء احتجازه، بعد أن سقط داخل قفص الاتهام خلال إحدى جلسات محاكمته في يونيو/حزيران الماضي. كما توفي نجله الأصغر عبدالله في وقت سابق من الشهر الجاري بنوبة قلبية بينما كان يقود سيارته في أحد شوارع القاهرة.
وخلال المقاطع المصورة، طالب وائل بالإفراج عن السجناء، وتحدث عن بعض المحبوسين بالاسم مثل الباحث الاقتصادي عمر الشنيطي، وعضو البرلمان السابق زياد العليمي.