ووفقا للخطة، فإن الأشخاص الذين يصلون عبر بلد ثالث يجب أن يطلبوا اللجوء هناك قبل الوصول إلى حدود الولايات المتحدة.
وتستمر التحديات القانونية ضد القرار ولكن قرار المحكمة العليا يعني أنه يمكن تطبيقه في شتى أرجاء الولايات المتحدة.
وقال ترامب في تغريدة إنه "فوز كبير للمحكمة العليا في الولايات المتحدة للحدود بشأن اللجوء".
والحد من الهجرة هدف رئيسي لرئاسة ترامب ويمثل جزءا رئيسيا لخطته لإعادة انتخابه 2020.
عادة ما يسافر المهاجرون من أمريكا الوسطى شمالا، عادة سيرا على الأقدام، عبر المكسيك حتى الوصول إلى الحدود الأمريكية. ويفر الكثير من الذين يصلون من العنف والفقر.
وعمليا تعني التغييرات أن المهاجرين من هندوراس ونيكاراغوا والسلفادور يجب أن يطلبوا اللجوء أولا في بلد مجاور أو المكسيك. ولكنه يؤثر على أشخاص من خارج المنطقة أيضا.
وقال المجلس الأمريكي للحريات المدنية، الذي يسعى لتحدي القرار أمام القضاء، إنه يحد بصورة كبيرة من الذين يحق لهم اللجوء.
وقال المجلس في التماس "سيؤدي الحظر الحالي إلى إيقاف اللجوء في الحدود الجنوبية، حتى في منافذ الدخول القانونية، للجميع بخلاف المكسيكيين".
وما زال يمكن لأي شخص رُفض طلبه للجوء في بلد ثالث أو كان ضحية لمهربي البشر التقدم بطلب للجوء.
تؤدي الخطة الجديدة إلى إلغاء قواعد معمول بها منذ زمن طويل تقضي بأن الولايات المتحدة تنظر في طلبات اللجوء أيا كانت الطريقة التي وصل بها الشخص إلى حدودها.
وفي المحكمة العليا المكونة من تسعة قضاة رفض فقط قاضيان هما ليبراليتي التوجه روث بادر غينزبرغ وسونيا سوتوماير.
وكتبت القاضية سوتوماير "مرة أخرى أصدر الفرع التنفيذي قرارا يسعى لإلغاء الممارسات المعمول بها منذ أمد طويل بشأن اللاجئين الذين يطلبون اللجوء من الاضطهاد".
الطريق إلى الولايات المتحدة خطر، حيث تستهدفهم العصابات في أمريكا الوسطى بصورة متعمدة لأنهم ينظر إليهم على أنهم ضعفاء أكثر من غيرهم.
وتوجد تساؤلات بشأن قدرة المكسيك وغواتيمالا على التعامل مع الزيادة الكبيرة في عدد طالبي اللجوء.
كما أن المكسيك رفضت مرارا أن تصبح "دولة ثالثة" للولايات المتحدة، حيث يعني ذلك أنها ستكون ملزمة ببحث طلبات اللجوء من الراغبين في دخول الولايات المتحدة.
تؤدي الخطة الجديدة إلى إلغاء قواعد معمول بها منذ زمن طويل تقضي بأن الولايات المتحدة تنظر في طلبات اللجوء أيا كانت الطريقة التي وصل بها الشخص إلى حدودها.
وفي المحكمة العليا المكونة من تسعة قضاة رفض فقط قاضيان هما ليبراليتي التوجه روث بادر غينزبرغ وسونيا سوتوماير.
وكتبت القاضية سوتوماير "مرة أخرى أصدر الفرع التنفيذي قرارا يسعى لإلغاء الممارسات المعمول بها منذ أمد طويل بشأن اللاجئين الذين يطلبون اللجوء من الاضطهاد".
الطريق إلى الولايات المتحدة خطر، حيث تستهدفهم العصابات في أمريكا الوسطى بصورة متعمدة لأنهم ينظر إليهم على أنهم ضعفاء أكثر من غيرهم.
وتساءل الكثير من رواد مواقع التوصل الاجتماعي عن السبب وراء ظهور وائل بهذا الشكل غير المعتاد، واستخدامه للكثير من الألفاظ النابية ردا على بعض متابعيه في مقاطع بث مباشر على صفحته صباح اليوم.
وتكهن بعضهم بأن يكون ذلك ناجما عن أزمة نفسية يمر بها، أو ربما بعض الأدوية أو المواد المخدرة. وبينما أعرب البعض عن استيائهم مما ورد على لسان وائل من ألفاظ، أبدى البعض الآخر تعاطفا معه.
وتوجد تساؤلات بشأن قدر
وكان الشنيطي والعليمي من بين مجموعة ألقي القبض عليها في يونيو/حزيران الماضي. وقالت الداخلية المصرية حينها إن هذه المجموعة كونت ما يعرف بـ "خلية الأمل" وتدير شركات "تابعة لجماعة الإخوان المسلمين" التي تحظرها السلطات في مصر، وتتعاون مع قيادات تقيم بالخارج "من أجل إسقاط مؤسسات الدولة".
كما دعا وائل المخابرات الحربية لضرورة التواصل معه، قائلا إنه يريد أن "يبحث أوضاع البلاد" وما تمر به من أزمات.
ة المكسيك وغواتيمالا على التعامل مع الزيادة الكبيرة في عدد طالبي اللجوء.
كما أن المكسيك رفضت مرارا أن تصبح "دولة ثالثة" للولايات المتحدة، حيث يعني ذلك أنها ستكون ملزمة ببحث طلبات اللجوء من الراغبين في دخول الولايات المتحدة.
بعد سنوات من الابتعاد عن الحياة
العامة، عاد الناشط السياسي المصري وائل غنيم للظهور مرة أخرى عبر مقاطع فيديو مثيرة للجدل نشرها على صفحته الشخصية على فيسبوك.
وظهر وائل،
المقيم في الولايات المتحدة حاليا، بشكل اعتبره كثيرون صادما، بعد أن ظهر حليق الرأس والحاجبين، وعاري الصدر، كما بدا عليه الإعياء والانفعال. وقد أبدى وائل في أحد المقاطع تعاطفا مع زوجة الرئيس المصري السابق محمد مرسي، التي فقدت زوجها وابنها الأصغر عبدالله خلال الشهور الثلاثة الماضية. بل وطالب وائل الرئيس المصري الحالي عبدالفتاح السيسي "بتقبيل يديها".
وتوفي الرئيس السابق مرسي، أثناء احتجازه، بعد أن سقط داخل قفص الاتهام خلال إحدى جلسات محاكمته في يونيو/حزيران الماضي. كما توفي نجله الأصغر عبدالله في وقت سابق من الشهر الجاري بنوبة قلبية بينما كان يقود سيارته في أحد شوارع القاهرة.
وخلال المقاطع المصورة، طالب وائل بالإفراج عن السجناء، وتحدث عن بعض المحبوسين بالاسم مثل الباحث الاقتصادي عمر الشنيطي، وعضو البرلمان السابق زياد العليمي.
No comments:
Post a Comment